القائمة

جاري تجهيز الامتحان...

يرجى الانتظار قليلاً لضبط

الوقت المتبقي: 70:00
الأسئلة المجابة: 0 / 44
1

قال الله تعالى: ﴿إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله........﴾

2

أول جريمة على وجه الأرض عندما قتل هابيل أخاه قابيل.

3

قال الله تعالى: ﴿لولا أن منّ الله علينا لخسف بنا ويكأنه...﴾

4

(السرابيل) في اللغة معناها:

5

للقاضي أن يحكم على مجرم قاطع طريق أخاف الناس بـ:

6

الركون إلى الظالمين محرّم تحريم شديد.

7

جريمة قتل النفس الواحدة بدون وجه تعدل جريمة قتل:

8

(فخسفنا به وبداره الأرض) الضمير الغائب في الآية يعود على فرعون.

9

قال الله تعالى: ﴿ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله...﴾

10

قال الله تعالى: ﴿مهطعين مقنعي رؤوسهم﴾ هذه الآية تصوّر حال الظالمين يوم القيامة.

11

جاء حد الحرابة في سورة:

12

قصّ الله تعالى في القرآن الكريم قصص الأمم الماضية:

13

إن الله يهمل الظالم فلا يأخذه أخذاً شديداً.

14

(يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ......) تكملة الاية:

15

قال الله تعالى: ﴿ومن قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً﴾ في الآية إشارة إلى قصة قتل هابيل لأخيه قابيل.

16

قال الله تعالى: ﴿وإن كان مكرهم لتزول منه..............﴾

17

قال الله تعالى: ﴿إن قارون كان من قوم...................﴾

18

﴿انذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ..............................﴾

19

من مظاهر الركون إلى الظالمين:

20

قال الله تعالى: ﴿أو لم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون﴾ مرادف (القرون) في الآية:

21

قال الله تعالى: ﴿ولا تبغِ الفساد في الأرض إن الله لا يحب...﴾

22

قال الله تعالى: ﴿ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون﴾ الاية من سورة:

23

دعاء المظلوم على من ظلمه مستجاب حتى ولو كان المظلوم كافراً.

24

كان موقف أهل الصلاح من قوم قارون عندما خرج عليهم في زينته:

25

قال الله تعالى: ﴿وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد﴾، الأصفاد تعني:

26

في قوله تعالى: ﴿فلا تحسبن الله مخلف وعده﴾، (الوعد) هنا هو:

27

انقسم الناس عند خروج قارون بزينته إلى:

28

﴿فبغى عليهم﴾ معنى (بغى):

29

قال الله تعالى: ﴿وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ----------﴾:

30

قال الله تعالى: (ولا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء) الآية تصور حال:

31

من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً، يقص الله تعالى قصة:

32

قال تعالى: ﴿إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار﴾ معنى (تشخص) في الآية:

33

قال الله تعالى: ﴿من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل﴾ معنى (كتبنا) في الآية:

34

قال الله تعالى: ﴿مهطعين مقنعي رؤوسهم﴾ في الآية وصف لحال الظالمين يوم القيامة كانوا:

35

قال الله تعالى: ﴿وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة﴾، (العصبة) هي:

36

قال الله تعالى: ﴿لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح...﴾

37

قال الله تعالى: ﴿فلا تحسبن الله مخلف وعده...﴾

38

قال تعالى: ﴿فخسفنا به وبداره الأرض﴾ معنى (خسف) جعل عاليها سافلها.

39

الله يمهل الظالم فلا يأخذه أخذاً شديداً.

40

قال الله تعالى: ﴿ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيراً منهم بعد ذلك في...﴾

41

﴿وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ الخطاب موجه إلى:

42

قال الله تعالى: ﴿ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله...﴾

43

قال الله تعالى: ﴿هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا إنما هو إله واحد ----------﴾:

44

قال الله تعالى: ﴿وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم﴾ هذه الآية إشارة إلى ظلم الإنسان لنفسه.