يرجى الانتظار قليلاً لضبط
دعاء المظلوم على من ظلمه مستجاب حتى ولو كان المظلوم كافراً.
﴿انذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ..............................﴾
قال الله تعالى: ﴿من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل﴾ معنى (كتبنا) في الآية:
جريمة قتل النفس الواحدة بدون وجه تعدل جريمة قتل:
(فخسفنا به وبداره الأرض) الضمير الغائب في الآية يعود على فرعون.
قال تعالى: ﴿إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار﴾ معنى (تشخص) في الآية:
قال الله تعالى: ﴿وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد﴾، الأصفاد تعني:
قال الله تعالى: ﴿ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله...﴾
قال الله تعالى: ﴿إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله........﴾
قصّ الله تعالى في القرآن الكريم قصص الأمم الماضية:
قال الله تعالى: ﴿مهطعين مقنعي رؤوسهم﴾ هذه الآية تصوّر حال الظالمين يوم القيامة.
جاء حد الحرابة في سورة:
(يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ......) تكملة الاية:
قال الله تعالى: ﴿وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم﴾ هذه الآية إشارة إلى ظلم الإنسان لنفسه.
قال الله تعالى: ﴿ولا تبغِ الفساد في الأرض إن الله لا يحب...﴾
قال تعالى: ﴿فخسفنا به وبداره الأرض﴾ معنى (خسف) جعل عاليها سافلها.
قال الله تعالى: ﴿إن قارون كان من قوم...................﴾
من مظاهر الركون إلى الظالمين:
انقسم الناس عند خروج قارون بزينته إلى:
قال الله تعالى: ﴿فلا تحسبن الله مخلف وعده...﴾
الله يمهل الظالم فلا يأخذه أخذاً شديداً.
قال الله تعالى: ﴿مهطعين مقنعي رؤوسهم﴾ في الآية وصف لحال الظالمين يوم القيامة كانوا:
الركون إلى الظالمين محرّم تحريم شديد.
كان موقف أهل الصلاح من قوم قارون عندما خرج عليهم في زينته:
قال الله تعالى: ﴿وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة﴾، (العصبة) هي:
(السرابيل) في اللغة معناها:
قال الله تعالى: (ولا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء) الآية تصور حال:
في قوله تعالى: ﴿فلا تحسبن الله مخلف وعده﴾، (الوعد) هنا هو:
قال الله تعالى: ﴿لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح...﴾
قال الله تعالى: ﴿لولا أن منّ الله علينا لخسف بنا ويكأنه...﴾
للقاضي أن يحكم على مجرم قاطع طريق أخاف الناس بـ:
قال الله تعالى: ﴿ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون﴾ الاية من سورة:
إن الله يهمل الظالم فلا يأخذه أخذاً شديداً.
قال الله تعالى: ﴿ومن قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً﴾ في الآية إشارة إلى قصة قتل هابيل لأخيه قابيل.
قال الله تعالى: ﴿هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا إنما هو إله واحد ----------﴾:
أول جريمة على وجه الأرض عندما قتل هابيل أخاه قابيل.
قال الله تعالى: ﴿وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ----------﴾:
من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً، يقص الله تعالى قصة:
قال الله تعالى: ﴿وإن كان مكرهم لتزول منه..............﴾
﴿وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ الخطاب موجه إلى:
﴿فبغى عليهم﴾ معنى (بغى):
قال الله تعالى: ﴿ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيراً منهم بعد ذلك في...﴾
قال الله تعالى: ﴿أو لم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون﴾ مرادف (القرون) في الآية:
لمشاهدة جميع الأسئلة وإجراء الاختبارات كاملة وحفظ نتائجك، يرجى الاشتراك.