يرجى الانتظار قليلاً لضبط
قال الشاعر: والعلم في شهب الأرماح لامعة ... بين الخميسين لا في السبعة الشهب نظم هذا البيت في غرض:
في قول الشاعر: وكأن الشمس المنيرة دينارٌ *****جلته حدائد الضراب
في قول أبي العتاهية: (رجلاً يصدق قوله بفعال) يقصد به:
الغرض الشعري الذي تطور عن شعر الزهد وتميز بالتأمل هو التصوف.
بنى أبو العتاهية قصيدته على عدة أفكار، تناول في الفكرة الأولى:
التشبيه الذي تذكر فيه الأداة يسمى:
أنكر الشعراء الالتزام بتقاليد القصيدة القديمة فيما يخص المقدمة الطللية، هذه الخاصية تعد من خصائص الشعر في العصر:
قال الشاعر: يا يوم وقعة عمورية انصرفت عنك المنى حفلاً معسولة الحلب (يا يوم وقعة عمورية) أسلوب إنشائي نوعه نداء، الغرض منه:
أكثر كتّاب العهد الثاني في العصر العباسي من:
من الأسباب التي أدت إلى ضعف الأدب في العصر العباسي: العدل الاجتماعي.
قال الشاعر: وإذا المنية أنشبت أظفارها ** ألفيت كلّ تميمة لا تنفع البيت يشتمل على:
أصبحت الحكمة جزءاً من الشعر كله خاصة المديح في العصر العباسي.
رثاء المدن هو من الاتجاهات التي توسع فيها الأندلسيون وفاقوا فيها المشارقة
في قوله تعالى: ﴿وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مرّ السحاب﴾ تشبيه:
قال الشاعر: وخوفوا الناس من دهياء مظلمةٍالشطر المتمم لهذا البيت:
قال الشاعر: عجائباً زعموا الأيام مجفلةٌ الشطر المتمم لهذا البيت هو:
(زبطرة) مدينة في طرف بلد الروم كانت تحت الحكم الروماني.
مثلت أشعار أبي العتاهية لوناً في الأدب الجديد طابعه:
التشبيه البليغ هو ما:
في قوله تعالى: ﴿واشتعل الرأس شيباً﴾ استعارة مكنية.
حبيب بن أوس الطائي هو الشاعر المكنى بـ:
قال الله تعالى: ﴿والصبح إذا تنفس﴾
يوازن أبو تمام في قصيدته بين وقعة عمورية و:
قال الشاعر: والعلم في شهب الأرماح لامعة................ الشطر المتمم لهذا البيت هو:
(التشبيه يزيد المعنى وضوحاً ويكسبه تأكيداً) قائل هذه العبارة:
ما صرح فيها بلفظ المشبه به هي:
قال الشاعر: "فتح تفتح أبواب السماء له..."، في البيت السابق صورة بلاغية هي استعارة.
قال الشاعر: كان أخلاقك في لطفها ورقة فيها نسيم الصباح وجه الشبه في البيت السابق:
اللفظ المنقول بين المشبه والمشبه به هو المستعار له
السهولة والوضوح والقرب من إفهام الناس لغة يتطلبها غرض شعري هو:
أنكر شعراء العصر العباسي الالتزام بتقاليد القصيدة القديمة فيما يخص المقدمة الطللية.
(الزهد والحكمة) قصيدة لأبي العتاهية من الشعر:
أشعار أبي العتاهية مثلت اتجاه الزهد في العصر:
قال الشاعر: لا تعجبي يا سلم من رجل ضحك المشيب برأسه فبكى في البيت السابق:
(رأيت أسداً يرمي العدو)، في الجملة:
التشبيه: هو عقد موازنة بين شيئين اشتركا في صفة أو أكثر.
شاع فن الرثاء واتخذه بعضهم وسيلة لتجسيد المثل العليا كما هو عند المتنبي
في قولنا: (الجواد في السرعة برق خاطف) تشبيه:
قصيدة أبي العتاهية في الزهد من الشعر العمودي.
الاستعارة التصريحية هي ما صرح فيها بلفظ المشبه به
أول من فتح باب الوعظ والتزهد هو:
يرى أبو العتاهية أن نسب الرجال يقاس بـ:
طالت القصائد في العصر العباسي حتى كادت تقترب من الملاحم كما هو الحال عند:
التشبيه المجمل هو:
(صنوبري الأندلس) هو لقب للشاعر الأندلسي ابن خفاجة.
أبو تمام في قصيدته فتح عمورية يصور المعركة ويسخر من:
الصفة المشتركة بين طرفي التشبيه تسمى وجه الشبه وتكون أقوى وأوضح في المشبه به منها في المشبه
ما ذكر فيه الأداة يسمى تشبيهاً:
قال الشاعر: تخرصاً وأحاديثاً ملفقة ** ليست بنبع إذا عدت ولا غرب (النبع والغرب):
في قول الشاعر: وخوفوا الناس من دهياء مظلمة.....................
وردت كلمة (دهياء) بمعنى شجر صلب
قال أبو تمام: تخرصاً وأحاديث ملفقة *** ليست بنبع إذا عدت ولا غرب النبع والغرب نوعان من أنواع الكواكب
قال الحجاج: إني أرى رؤوساً أينعت وحان قطافها في القول السابق:
التشبيه المرسل هو ما ذكر فيه وجه الشبه.
التشبيه المرسل هو:
من الخصائص الفنية لشعر الزهد سهولة الألفاظ ورقتها.
انتشرت الفتن في بلاد الأندلس، وكثرت الحروب الطاحنة وكانت سبباً في رحيل الشعراء عن أوطانهم فظهر شعر:
قال الشاعر: قطعت منك حبائل الآمال ** وخططت عن ظهر المطي رحالي المخاطب هنا:
الاستعارة التصريحية: هي ما حذف فيها المشبه به ورمز له بشيء من لوازمه.
قال الشاعر: فتح تفتح أبواب السماء له ** وتبرز الأرض في أثوابها القشب البيت يشتمل على:
الوصف عند العرب:
وجه الشبه يجب أن يكون أقوى وأظهر في:
قال الشاعر: ولئن ينست لَرَّبَّ برقةٍ خُلَّبِ ** بوقتْ لذي طمعٍ وبرقةِ آلِ (البرق الخَلَّب):
قال الشاعر: عجائباً زعموا الأيام مجفلة ........ عجز البيت.
من الخصائص العامة للأدب العباسي:
لمشاهدة جميع الأسئلة وإجراء الاختبارات كاملة وحفظ نتائجك، يرجى الاشتراك.